والكتاب والنبيين وءاتي المال على حُبّه ذوي القربى واليتمى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلوة وءاتى الزكوة) [البقرة: 177] .
- (مثل الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله كمثل حبةٍ أنبتت سبع سنابل في كل سُنبلةٍ مائةُ حبةٍ واللهُ يُضاعف لمن يشاء والله واسعٌ عليم) [البقرة: 261] .
-روي أن العباس بن عبد المطلب كان يدفع ماله مضاربة، ويشترط أن لا يسلك به بحرًا، ولا ينزل واديًا، ولا يشتري ذا كبد رطبة، فإن فعل ذلك ضمن فبلغ ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فاستحسنه وأجازه. (1) .
-عن أبي سعيد رضي الله عنه قال (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن استئجار الأجير حتى يبين له أجره ) ) (2) .
-القراض كان في الجاهلية وكانت قريش أهل تجارة، لا معاش لهم من غيرها، ومنهم من لا يطيق الشغل، فكان ذو الشغل والمرض يعطون المال مضاربة لمن يتجربه بجزء مسمى من الربح، فأقر رسول الله صلى الله علي وسلم ذلك وعمل به المسلمون عملًا متيقنًا لا خلاف فيه. (3) .
المبحث الثاني
نظرية توزيع الثروات والدخول في الاقتصاد الإسلامي
التوزيع في الاقتصاد الإسلامي كما يعطيه الفقه الذي عرضنا له، يتم على ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى:
مرحلة التنظيم الأولى لتوزيع الدخول من خلال تنظيم التملك، وهذه المرحلة نقترح تسميتها باسم