(يعملون له ما يشآءُ من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقُدُور رّاسيتٍ اعملوا ءال داوُد شكرًا وقليل من عبادي الشكور) (( سبأ: 13 ) ).
وفي آية أخرى يقول تعالى:
(وعلَّمنه صنعة لبوسٍ لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون) (( الأنبياء: 80 ) ).
وآية أخرى أيضا مع المعنى الذي قلناه وهى:
(أتبنون بكل ريعٍ ءايةً تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون. وإذا بطشتم بطشتم جبَّارين فاتقوا الله وأطيعون) (الشعراء: 128 ـ 131) .
المبحث الثاني
(ضبط وعلاج الصراع الاجتماعي)
أعني بالصراع الاجتماعي: هذه الظواهر التي تتصل بما يعرف بالصراع الطبقي، وهو صراع ينشأ في المجتمعات الحديثة من وجود من يملك في مقابل من لا يملك، وهذا هو ما يقوله المفكرون المعاصرون، وهذا هو السبب الأساسي للصراع الاجتماعي. وقد تكون هناك أسباب أخرى لهذا الصراع، ولا تتصل بظاهرة الملكية، ولكن مثل هذه الأسباب لا تدخل في بحثي، ولذلك لن أتعرض لها.
كيف يعالج الإسلام، بواسطة منهجه في تشغيل الملكية واستخدامها، الصراع الاجتماعي؟ وكيف يعمل على ضبط هذا الصراع، بحيث لا يدمر المجتمع كما يشاهد الآن في عالمنا المعاصر؟ بل وكما نشاهده في البلاد الإسلامية، والتي لا تأخذ بالمنهج الإسلامي ككل، ولا تأخذ بالمنهج الإسلامي في