فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 580

وأما معنى اسمه تعالى (البصير) أي الذي أحاط بصره بجميع المبصرات فهو سبحانه يشاهدها، ويرى كل شيء وأن خفي، قريبًا أو بعيدًا فلا تؤثر على رؤيته الحواجز والأستار فيرى"دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء"أي فعليكم أن تعلموا بأمر الله ووعظه، فإنه السميع لجميع الأصوات، البصير بجميع المبصرات، فإذا حكمتم بالعدل فهو سميع لذلك الحكم وأن أديتم الأمانة فهو بصير بذلك ففي الآية:

1 -الأمر بحفظ الأمانة لأنه لا يحصل أداؤها إلا بذلك.

2 -الأمر بأدائها إلى أهلها.

3 -وعد عظيم للمطيع.

4 -وعيد شديد للعاصي.

5 -الاهتمام بحكم القضاة والولاة لأنه فوض النظر في مصالح العباد لهم.

6 -الأمر بالعدل وهذا يشمل الحكم بينهم في الدماء والأموال والأعراض القليل والكثير على القريب والبعيد، والبر والفاجر، والعدو والصديق.

7 -وجوب العدل على الحكام والولاة حتى تصل الحقوق إلى أربابها كاملة غير منقوصة.

8 -مدح من الله لأوامره ونواهيه لاشتمالها على مصالح الدارين ودفع مضارهما.

9 -إثبات السمع وهو من الصفات الذاتية.

10 -إثبات الألوهية.

11 -إثبات البصر وصفة البصر من الصفات الذاتية.

12 -أن أداء الأمانة يشمل أساس الاعتقاد.

13 -أنه يشمل أساس العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت