فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 580

ومن السنة مما يدل على صفة المحبة ما ورد عن عبد الله بن مسعود يرفعه قال:"ثلاثة يحبهم الله رجل قام من الليل يتلو كتاب الله .. الحديث"رواه الترمذي وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله فرجل أتى قومًا فسألهم بالله ولم يسألهم لقرابة بينه وبينهم فتخلق رجل بأعيانهم فأعطاه سرًا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه"الحديث رواه الترمذي والنسائي.

قال الشيخ: فأهل السنة والجماعة يقولون إن الله يحب ويرضى كما دل على ذلك الكتاب والسنة ويقولون إن المحبة والرضا أخص من الإرادة فيقولون إن الله لا يحب الكفر والفسوق والعصيان ولا يرضاه وإن كان داخلًا في مراده كما دخلت سائر المخلوقات اهـ.

الآية الأولى - الإحسان ضد الإساءة وهو نوعان إحسان في عبادة الله فسره صلى الله عليه وسلم بقوله"أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"وأما الإحسان إلى المخلوق فهو إما أن يكون بإيصال النفع الديني والدنيوي ويدخل في ذلك إنفاق العلم بأن يشتغل بتعليم الجاهلين وهداية الضالين، ويدخل فيه إنفاق المال في وجوه البر والخيرات والعبادات وإما أن يكون بدفع الضرر عنهم حسب الاستطاعة أو بهما جميعًا.

ما يؤخذ من الآية:

1 -إثبات صفة المحبة لله على ما يليق بجلاله وعظمته

2 -إثبات صفة الكلام لله.

3 -إثبات الألوهية.

4 -أن الجزاء من جنس العمل.

5 -أن الإحسان سبب لمحبة الله للعبد.

6 -الرد على الجبرية.

7 -إثبات فعل العبد وكسبه.

8 -أن العبد يثاب على عمله الحسن ويعاقب على عمله السيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت