وقد حث الله على التوبة وبين ما للتائبين في آيات القرآن الكريم، وقد نظم أركان التوبة الشيخ عثمان بن قائد الحنبلي رحمه الله في ثلاثة أبيات وسماها شروطًا، فقال:
شروط توبتهم إن شئت عدتها ... ثلاثة عرفت فاحفظ على مهل
إقلاعه، ندم، وعزمه أبدًا ... أن لا يعود لما منه جرى وقل
إن كان توبته من ظلم صاحبه ... لابد من رده الحق على عجل
يؤخذ من الآية الكريمة:
1 -إثبات الألوهية.
2 -إثبات المحبة على ما يليق بجلاله وعظمته.
3 -الحث على التوبة.
4 -إثبات صفة الكلام.
5 -أن التوبة سبب لمحبة الله العبد.
6 -أن التطهر سبب لمحبة الله.
7 -الحث على الطهارة الحسية والمعنوية.
8 -لطف الله بخلقه حيث حثهم على ما هو سبب لمحبته لهم.
9 -الرد على من أنكر صفة المحبة أو أولها بتأويل باطل من جهمية أو معتزلة أو نحوهم.
10 -الابتعاد عن النجاسات والأقذار.
الآية الرابعة: الاستقامة ضد الاعوجاج، ومعناها لغة الاستواء في جهة الانتصاب، وأما اصطلاحًا فهي اتباع الحق والقيام بالعدل ولزوم المنهج المستقيم.
وقوله: {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ} (التوبة: من الآية 7) أي مهما تمسكوا بما عاقدتموهم عليه وعاهدتموهم عليه من ترك الحرب بينكم وبينهم عشر سنين فاستقيموا لهم