19 -أن هذا الوعيد خاص بقتل العمد.
الآية الثانية: الإشارة في قوله تعالى ذلك بأنهم إلى التوفي المذكور على هذه الصفة المذكرة من الهول الذي يرونه من أجل أنهم انهمكوا في المعاصي وزينت لهم الشهوات وكرهوا ما يرضيه من الإيمان والتوحيد والطاعة فأحبط ما عملوا من الخير قبل الردة أو الأعمال التي صورتها صورة طاعة من البر والخير كالصدقات والأخذ بيد الضعيف ومساعدة البائس الفقثر وإغاثة الملهوف إلى نحو ذلك من أنواع الإحسان.
يؤخذ من الآية:
1 -صفة السخط على ما يليق بجلاله وعظمته.
2 -إثبات الألوهية.
3 -الرد على الجهمية ونحوهم من منكري الصفات.
4 -إثبات العلل والأسباب.
5 -أن الأعمال الصالحة سبب للسعادة.
6 -أن الأعمال السيئة سبب للشقاء وإحباط الأعمال.
7 -الرد على من زعم أن لا ارتباط بين العمل والجزاء.
8 -ذم من أحب ما كره الله.
9 -ذم من كره ما أحب الله.
10 -أن النفع والضر بيد الله جل وعلا.
11 -لطف الله بخلقه حيث بين لهم ما هو سبب سعادتهم وما هو سبب لحبوط الأعمال.
12 -إثبات الكلام لله.