فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 580

الآية الرابعة: الأسف: محرك، يستعمل بمعنى شدة الحزن وبمعنى شدة الغضب وهو المراد في الآية والانتقام المكافأة بالعقوبة وانتقامة تعالى مبالغته في العقوبة لمن يشاء، والمنتقم: مفتعل من نقم ينقم إذا بلغت به الكراهة حد السخط، والمقت: أشد البغض، المعنى فلما آسفونا وأسخطونا بأعمالهم السيئة التي لم يرتدعوا عنها رغم التنبيه وتوالي النذر انتقمنا منهم أي عاقبهم، ومن أسمائه تعالى المنتقم كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي رواه الترمذي في جامعه في عدد الأسماء الحسنى الثابتة.

وقال شيخ الإسلام: المنتقم ليس من أسماء الله الحسنى الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء في القرآن مقيدًا كقوله {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} (السجدة: من الآية 22) .

يؤخذ من الآية:

1 -إثبات صفة الأسف.

2 -صفة الانتقام ممن عصاه وخالف أمره.

3 -فيها التحذير من مخالفة الله وما هو سبب لغضبه.

4 -الرد على من أنكر صفة الأسف والانتقام أو أولهما بتأويل باطل.

5 -صفة القدرة لله.

6 -إثبات القوة لله وأنه لا يعجزه شيء.

7 -أن من الخلق من لا يقدر الله حق قدره.

الآية الخامسة: الانبعاث: توجيه الإنسان أو الحيوان إلى الشيء بقوة كبعث الرسل وبعث الموتى، والتثبيط: التكسيل والتعويق عن الأمر، كره: أبغض خروجهم معكم إلى الغزو فثبطهم قضاء وقدرًا وإن كان قد أمرهم بالغزو وأقدرهم عليه ولكن ما أراد إعانتهم بل خذلهم وثبطهم لما في خروجهم من المفاسد التي تترتب ع ليه والتي شرع الله في بيانها في الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت