فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 580

التي بعدها بقوله: {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ} (التوبة: من الآية 47) الآية.

ففي الآية:

1 -إثبات صفة الكره لله على ما يليق بجلاله وعظمته.

2 -إثبات صفة الألوهية.

3 -إثبات الحكمة.

4 -إثبات صفة العلم.

5 -لطف الله بالمؤمنين حيث أبعد عنهم المنافقين المفسدين.

6 -في الآية رد على الجهمية والمعتزلة ونحهم من منكري الصفات.

7 -رد على القدرية المنكرين لعلم الله.

8 -أن الله يعلم ما تكنه الصدور وتضمره القلوب.

9 -بيان الحكمة في تثبيطهم عن الخروج.

10 -أن المنافقين حريصون على إلقاء العداوة بين المؤمنين وفتنتهم.

11 -أن خروج المنافقين مع المؤمنين في الغزو نقص وضرر عليهم ومن حكمة الله أن ثبطهم عن الخروج قضاء وقدرًا.

الآية السادسة: كبر: عظم، مقتًا: المقت أشد البغض أي عظم ذلك المقت والبغض عند الله أن تعدوا من أنفسكم ثم لم تفوا به وذلك أن الوفاء بالوعد دليل كرم الشيم وجميل الخصال وبه تكون الثقة بين الجماعة فترتبط برباط المودة والمحبة والعكس فإذا فشا في أمة خلف الوعد قلت الثقة بين أفرادها وانحلت عرى الروابط بينهم وأصبحوا عقدًا منتشرًا لا ينتفع به ولا يخشى منهم عدو إذا اشتدت الأزمات وعظمت الخطوب لما يكون بينهم من التواكل وعدم ائتمان بعضهم بعضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت