يؤخذ من الآية:
1 -إثبات صفة المقت.
2 -أن مقته سبحانه يتفاوت.
3 -إثبات الألوهية.
4 -الحث على الوفاء بالعهد.
5 -النهي الأكيد عن الخلف في الوعد وبها استدل بعض العلماء على أنه يجب الوفاء بالوعد مطلقًا سواء ترتب عليه عزم للموعود أم لا واحتجوا بما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان".
6 -أن الشخص قد يكون عدوًا لله ثم يصير وليًا وقد يبغضه الله ثم يحبه.
7 -إثبات صفة الكلام.
8 -ا لرد على من أ نكر صفة الكلام.
كلام نفيس حول ما مر آنفًا من الصفات:
قال في شرح الطحاوية: ومذهب السلف وسائر الأئمة إثبات صفة الغضب والرضا والعداوة والولاية والحب والبغض ونحو ذلك من الصفات التي ورد بها الكتاب والسنة ومنع التأويل الذي يصرفها عن حقائقها اللائقة بالله تعالى كما يقولون مثل ذلك في السمع والبصر والكلام وسائر الصفات.
قال: ولا يقال إن الرضا إراد الإحسان والغضب إرادة الانتقام فإن هذا نفي للصفة، وقد اتفق أهل السنة على أن الله يأمر بما يحبه ويرضاه وإن كان لا يريده ولا يشاؤه وينهي عما يسخطه ويكرهه ويبغضه ويغضب على فاعله وإن كان قد شاءه وأراده، فقد يحب - عندهم ويرضى ما لا يريده ويكره ويسخط ويغضب لما أراده، ويقال لمن تأول الغضب والرضا بإرادة الإحسان لم تأولت ذلك؟ فلابد أن يقول لأن الغضب غليان دم القلب