فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 580

2 -إثبات البعث والحشر والحساب والجزاء على الأعمال.

3 -الحث على الاستعداد لذلك اليوم.

4 -دليل على نزول الملائكة.

5 -الرد على من أنكر المجيء.

6 -إثبات صفة الكلام لله.

7 -دليل على علو الله على خلقه وأن مما هو ثابت لله وواجب له جهة العلو اللائقة بجلاله وعظمته من غير إحاطة.

8 -رد على من أنكر وجود السماء وقال ما فيه إلا فضاء.

9 -أن السماء تتغير عن حالتها لعظم ذلك اليوم.

أنواع الإتيان والمجيء:

وبيان الرد على من أول النزول والمجيء بمجيء الأمر ونحو ذلك.

الإتيان والمجيء المضاف إلى الله نوعان مطلق ومقيد فإذا ك أن مجيء رحمته وعذابه ونحو ذلك قيد بذلك كما جاء في الحديث"حتى جاء الله بالرحمة والخير"وكقوله {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ} (لأعراف: من الآية 52) والنوع الثاني الإتيان والمجيء المطلق فهذا لا يكون إلا مجيئه سبحانه كقوله {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ} (البقرة: من الآية 210) وقوله {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} (الفجر:22) .

أما الرد على من أول النزول والمجيء بمجيء الأمر وأنه من مجاز الحذف فهذا باطل من وجوه: إحداها أنه اضمار ما لا يدل عليه اللفظ لا بمطابقة ولا ت ضمن ولا التزام وادعاء حذف ما لا دليل عليه يرفع الوثوق من الخطاب وبطريق كل مبطل على ادعاء اضمار ما يصحح باطله. الثاني أن صحة التركيب واستقامة اللفظ لا تتوقف على هذا المحذوف بل الكلام مستقيم تام قائم المعنى بدون إضمار فاضماره مجرد خلاف الأصل فلا يجوز. الثالث: أنه إذا لم يكن في اللفظ دليل على تعيين المحذوف كان تعيينه قولا على المتكلم بلا علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت