فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 580

وخلافًا للمشبهة الذين يشبهون صفات الله بصفات خلقه تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا.

يؤخذ من الآية:

1 -إثبات صفة اليدين.

2 -فيها صفة الخلق.

3 -إثبات صفة الكلام.

4 -الرد على من أنكر هذه الصفات، أو شيئًا منها، أو أولها بتأويل باطل.

5 -إثبات قدرته التي لا يعجزها شيء.

6 -فيها ما يدل على فضل آدم.

7 -دليل على خساسة إبليس ولؤمه حيث عصى رب العالمين.

8 -معاتبة العاصي.

الآية الرابعة: يخبر تعالى عن اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة أنهم وصفوه تعالى بالبخل كما وصفوه بأنه فقير وعبروا عن البخل بأن قالوا يدل الله مغلولة، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًان وقوله (غلت أيديهم) هذا دعاء عليهم ويحتمل أن يكون خبرًا، ويحتمل أن يكون في الدنيا ويحتمل أن يكون في الآخرة، وإن كان في الدنيا فيحتمل أن يراد به البخل ويقوى هذا المحمل أن البخل قد لزم اليهود لزوم الظل للشمس فلا ترى يهوديًا وإن كان ماله في غاية الكثرة إلا وهو من أبخل خلق الله، ويحتمل غل أيديهم في الأسر، وإن كان في الآخر فهو جعل الأغلال فيهم في جهنم وقوله (ولعنوا) أي أبعدوا وطردوا من رحمته بسبب قولهم.

ففي الآية:

1 -إثبات اليدين لله وهما من الصفات الذاتية.

2 -إثبات الألوهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت