فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 580

3 -الرد على من أنكر صفة اليدين أو أولها بتأويل باطل.

4 -دليل على كرم الله وجوده وغناه وفقر الخلائق إليه.

5 -ذم اليهود لعنهم الله على جراءتهم على ربهم ووصفهم إياه بما ليس من صفته.

6 -إثبات صفة الكلام لله.

7 -أن اليهود متقدم خبثهم وخستهم ولؤمهم.

8 -النهي عن التشبه باليهود والبعد عنهم وبغضهم، لأجل الله جل وعلا.

9 -إثبات قدرته.

10 -أن اللسان يجني على الإنسان ما يكون سببًا لهلاكه وعذابه وقال صلى الله عليه وسلم:"وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم"وقال الشاعر:

واحفظ لسانك واحترز من لفظه ... فالمرء يسلم باللسان ويعطب

11 -وصف الله بالصفات الحميدة التي وردت بالكتاب والسنة، وقد قال بعض المنحرفين إن المراد باليدين النعمة أو القدرة، ويرد على هؤلاء المتأولين المنحرفين بما ذكره الإمام المحقق ابن القيم رحمه الله في مختصر الصواعق من وجوه تبطل تحريف الجهمية ومن نحا نحوهم فنذكر بعضها:

(1) أن الأصل في الكلام الحقيقية فدعوى المجاز مخالف للأصل.

(2) أن ذلك خلاف الظاهر فقد اتفق الأصل والظاهر على بطلان هذه الدعوى.

(3) أن اطراد لفظها في موارد الاستعمال وتنوع ذلك وتصريف استعماله يمنع المجاز، ألا ترى إلى قوله {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (صّ: من الآية 75) وقوله {يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} (المائدة: من الآية 64) وقوله {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} (الزمر: من الآية 67) فلو كان مجازًا في القدرة أو النعمة لم يستعمل منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت