فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 580

15 -الحث على خوف الله ومراقبته.

16 -مزية لخولة حيث نزل بسبب قضيتها قرآن وحكم من الأحكام.

الآية الثانية: سبب نزولها ما ورد عن سعيد بن جبير عن عباس لما أنزل الله قوله تعلى {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} (البقرة: من الآية 245) قالت اليهود يا محمد افتقر ربك فسأل عباده القرض، فأنزل الله {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} (آل عمران: من الآية 181) المعنى: يخبر تعالى عن هؤلاء المتمردين الذين قالوا أقبح مقالة وأشنعها فأخبر أنه قد سمع ما قالوه وأنه سيكتبه ويحفظه مع أفعالهم الشنيعة وهي قتلهم الأنبياء بغير حق وأنه سيعاقبهم على ذلك أشد العقوبة، ولا غرابة فهم اليهود الذين مردوا على النفاق ومردوا على السوآت، فهم الذين قتلوا الأنبياء قديمًا بغير حق ولا ذنب إلا أنهم يقولون ربنا الله، وأنهم يرشدونهم إلى مصالح الدين والدنيا، ونسبة القتل إلى اليهود الأحياء مع أنهم لم يباشروه لأنهم راضون عنهم وهم سلفهم ومن أمتهم والأمة تؤخذ بذنب أفرادها ولأنهم بين فاعل القبيح وتارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيكون مشتركًا بالقوة لا بالفعل، وهؤلاء اليهود حاولوا قتل ا لنبي صلى الله عليه وسلم، وما حادثة أكلته في خيبر ببعيدة وجزاء هؤلاء أن الله سينتقم منهم ويقول لهم تعالوا إهانة وتنكيلًا بهم وتعذيبًا (ذوقوا عذاب الحريق) كما أذاقوا أولياء الله ما يكرهونه.

ويستنبط من الآية:

1 -إثبات صفة السمع لله على ما يليق بجلاله وعظمته.

2 -إثبات حلم الله.

3 -إثبات صفة الألوهية.

4 -إثبات قدرة الله.

5 -إثبات البعث.

6 -إثبات الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت