13 -الحث على المراقبة.
14 -إقامة البراهين والأدلة على وجوب إفراد الله بالعبادة.
15 -وجوب إفراد الله بالعبادة.
16 -النهي عن عبادة غير الله.
17 -أن الله لطيف بالعباد حيث دلهم وحثهم على عبادته وحده.
18 -الآية الثالثة: قوله {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} (الاخلاص:4) أي لا كفوا له في ذاته ولا أسمائه ولا في صفاته.
ففي الآية:
1 -نفي الشبيه والمثيل.
2 -الرد على من جعل لله مكافيًا في أسمائه أو في صفاته أو في أفعاله.
3 -الرد على من جعل لله صاحبة أو ولدًا.
الآية الرابعة: قوله تعالى: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} الأنداد: الأمثال والنظراء.
هذه الآية ضمنت الدعوة إلى عباد الله وحده بطريقتين: إحداهما البراهين بخلقهم وخلق السماوات والأرض والمطر، والثانية: ملاطفة جميلة بذكر ما لله عليهم من الحقوق ومن الإنعام. فذكر سبحانه أولًا الربوبية لهم، ثم ذكر خلقه لهم وآبائهم لأن الخالق يستحق أن يعبد، ثم ذكر ما أنعم به عليهم من جعل الأرض فراشًا والسماء بناء، وإنزال المطر وإخراج الثمرات لأن المنعم يستحق أن يعبد ويشكر، وانظر قوله تعالى (رزقًا لكم) يدلك على ذلك لتخصيصه ذلك بهم في ملاطفة وخطاب بديع. الثاني المقصود الأعظم من هذه الآية وهو الأمر بالتوحيد لله جل وعلا .. وترك ما عبد من دونه لقوله في آخرها {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .
وفي الآية