36 -أن القرآن نزل منجمًا مفرقًا.
37 -إعتناء الله بكتابه القرآن الكريم ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
38 -تسمية القرآن"الفرقان"لأنه فرق بين الحلال والحرام والهدى والضلال.
39 -إثبات قدرة الله.
40 -إثبات البعث والحساب والجزاء على الأعمال.
41 -إثبات علو الله على خلقه.
الدليل على امتناع وجود إله ثاني:
(وقوله: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (المؤمنون:91،92) ، {فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} (النحل:74) ، {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} (لأعراف:33) .
الآية الأولى: ينزه سبحانه نفسه عن أن يكون له ولد أو شريك في الملك والتصرف والعبادة ثم إنه سبحانه لما أخبر عن نفسه بعدم وجود إله ثان أوضح ذلك بالبرهان والحجة الباهرة فقال"إذًا"أي: لو كان معه آلهة كما يقول المشركون {لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ} أي تفرد بما خلق فلم يرض أن يضاف خلقه وإنعامه إلى غيره ومنع الآخر من الاستيلاء على ما خلق وهذا ممتنع لأنه يقتضي التنافر والانفصال بين أجزاء العالم.
والمشاهد أن الوجود منتظم متسق، كل من العالم العلوي والسفلي مرتبط بعضه ببعض في غاية الكمال {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ} (الملك: من الآية 3) .
وقوله: {وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} أي ولغلب القوي الضعيف وقهره، وأخذ ملكه كما هي عادة ملوك الدنيا، وإذا تقرر عدم إمكان المشار له في ذلك تعين أن يكون هذا الواحد هو الله سبحانه وتعالى والمتكلمون ذكروا هذا المعنى وعبروا عنه بدليل التمانع وهو