فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 580

13 -أن الاستواء على العرش بعد خلق السماوات والأرض.

14 -تحريم الأيام التي خلقت فيها السماوات والأرض.

15 -الإرشاد إلى التأني في الأمور والصبر والرفق لأن الله قادر على خلقها في لحظة قال تعالى {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (يّس:82) .

16 -الرد على الجهمية ومن نحا نحوهم من المؤولين للاستواء بالاستيلاء.

17 -أن هذه المخلوقات دليل على وجود خالقها ومدبرها.

18 -الرد على من أنكر شيئًا من هذه الصفات أو أولها بتأويل باطل.

19 -وفيها إضافة الفعل والخلق إليه سبحانه على جهة الحقيقة لأنها الأصل وقد رد ابن القيم رحمه الله على من زعم أن خلقه وفعله مجاز من وجوه عديدة.

20 -دليل على عظمة الله خالق هذه المخلوقات العظيمة.

21 -دليل على أولية الله وقدمه.

22 -دليل على حكمة الله التي بها وضع هذه المخلوقات في مواضعها وأحكمها وجعلها متقنة في نظام معتدل متزن، ذلك تقدير العزيز العليم.

23 -رد على من قال أن السماوات أفضية مناسبة يؤيد الرد عليه قوله تعالى {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} (الذريات:7) وقوله {وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا} (النبأ:12) وإخباره صلى الله عليه وسلم أنه عرج به إلى السماء فلم يدخل سماء منها هو وجبريل إلا بعد الاستفتاح وفتح الباب لهما.

الآية الثانية: قال في سورة يونس {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} (يونس: من الآية 3) هذه الآية مثل آية الأعراف حرفًا بحرف لفظها كلفظها فمعناها وما يؤخذ منها كالأولى سوءا بالضبط فنكتفي بما ذكرنا عن الأولى صفحة سابقة وفيها من الرد على من قال أن السماوات أفضية مناسبة ما لا يخفى على ذوي النهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت