فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 580

6 -إثبات صفة الكلام.

7 -الرد على من أنكر شيئًا من هذه الصفات، أو أولها بتأويل باطل.

8 -الترغيب في الطاعات والتحذير من المعاصي.

9 -إثبات الألوهية.

10 -شمول علمه وإحاطته بكل شيء.

الآية الثالثة: وهي من أدلة المعية الخاصة ففيها حكاية عما قاله عليه الصلاة والسلام لأبي بكر وهما في الغار، وقد أحاط المشركون بفم الغار عندما خرجوا في طلبه عليه السلام فلما رأى أبو بكر ذلك انزعج وقال يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدمه لأبصرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تحزن إن الله معنا".

ففي الآية:

1 -دليل على المعية الخاصة.

2 -الحث على التوكل على الله.

3 -ما كان النبي صلى الله عليه وسلم عليه من ثقته بربه.

4 -إثبات الألوهية لله.

5 -مزية لأبي بكر رضي الله عنه، ولذلك قال العلماء من أنكر صحبة أبي بكر رضي الله عنه فهو لإنكاره كلام الله.

الآيات الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة: هذه الآيات كلها من أدلة المعية الخاصة.

في الآية الرابعة: خطاب لموسى وهارون أن لا يخافا بطش فرعون بهما ومعالجته لهما بالعقوبة قبل إتمام الدعوة وإظهاره المعجزة، وقوله: {إِنَّنِي مَعَكُمَا} (طه: من الآية 46) تعليل لموجب النهي ومزيد تسلية لهما، وقوله: {أَسْمَعُ وَأَرَى} أي أسمع كلامكما وكلامه، وأرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت