فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 580

40 -دليل على أن الله غني عن العالمين لا يحتاج إلى أعوان وأنصار.

41 -دليل على إثبات العرش وأنه مخلوق لله جل وعلا.

42 -الحث على مراقبة الله.

43 -أن تقدير الأيام متقدم على خلق السماوات والأرض.

44 -أن سمع الله جل وعلا لا تحول دونه الأستار والحجب.

الآية الثانية: النجوى: التناجي والمسارة، أدنى: أقل، فينبئهم: يخبرهم يقول تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} (المجادلة: من الآية 7) ، فلا يتناجى ثلاثة إلا والله معهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ويعلم ما يقولون وما يدبرون، ولا نجوى أكثر من هذه الأعداد ولا أقل منهم إلا وهو عليم بنجواهم وعليم بزمانها ومكانها، لا يخفى عليه شيء من أمرها ثم ينبئهم أي يخبرهم أي المتناجين بما علموا من خير وشر، وقال ابن القيم رحمه الله: وتأمل كيف جعل نفسه رابع ثلاثة وسادس الخمسة إذ هو غيرهم سبحانه بالحقيقة لا يجتمعون معه في جنس ولا فصل وقال: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ} (المائدة: من الآية 73) فإنهم ساووا بينهم وبين الاثنين في الألوهية. والعرب تقول رابع أربعة وخامس خمسة و ثالث ثلاثة، لما يكون فيه المضاف إليه من جنس المضاف كما قال تعالى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} (التوبة: من الآية 40) رسول الله صلى الله عليه وسلم وصديقه فإن كان من غير جنسه قالوا رابع ثلاثة وخامس أربعة وسادس خمسة.

ويفهم من الآية:

1 -أنها دليل على المعية العامة.

2 -إثبات صفة العلم.

3 -إثبات الحساب والجزاء على الأعمال، والبعث.

4 -الحث على مراقبة الله.

5 -الرد على من قال أن القرآن من كلام محمد صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت