فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 580

22 -الرد على من أنكر صفة العلم كالجهمية والقدرية.

23 -الرد على من أنكر صفة السمع كالجهمية ونحوهم.

الآيات الخمسة، والسادسة، والسابعة: خصص الله موسى عليه السلام بهذه الصفة تشريفًا له ولذا يقال له الكليم، وهذا دليل على أن التكليم الذي حصل له عليه السلام أخص من مطلق الوحي ثم أكده بالمصدر الحقيقي رفعًا لما توهمه المعطلة من أنه إلهام أو إشارة أو تعريف للمعنى النفسي بشيء غير التكليم فأكده بالمصدر المفيد تحقيق النسبة ورفع توهم المجاز.

ففي الآية:

1 -إثبات صفة الكلام.

2 -إثبات الألوهية.

3 -إثبات الربوبية.

4 -تخصيص موسى بهذه الصفة تشريفًا له.

5 -الرد على من زعم أن كلام الله المعنى النفسي.

6 -دليل على أن الله لم يزل متكلمًا إذا شاء متى شاء كيف شاء.

7 -دليل على أن نوع الكلام قديم فكان كلام الله سبحانه قديم النوع حادث الآحاد وهو نوعان قال تعالى {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (يّس:82) وكقوله {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (النحل:40) وهذا النوع يقال له الكوني القدري.

والنوع الثاني: الديني الشرعي، وذلك قوله {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} (النحل: من الآية 90) ، وكقوله {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} (البقرة: من الآية 43) والشرعي هو الذي منه الكتب المنزلة على رسله وكلامه سبحانه نوعان بلا واسطة وذلك ككلام الله لموسى وككلامه للأبوين آدم وحواء وكلامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت