فهرس الكتاب
6 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد أو ملك أو بشر أو غير ذلك.
7 -الحث على الالتجاء إلى الله في كل الأمور لأنه الملجأ وحده.
8 -إثبات قدرة الله وأنها محيطة بجميع خلقه فلا يقدر على الهرب من أمر أراده به.
الآية السادسة عشرة: يقول تعالى مخبرًا عن كتابه العزيز وما اشتمل عليه من الهدى والبيان والفرقان أنه يقص على بني إسرائيل وهم حملة التوراة والإنجيل أكثر الذي هم فيه يختلفون كاختلافهم في عيسى وتبيانهم فيه فاليهود افتروا والنصارى غلوا فجاء القرآن بالقول الوسط الحق العدل أنه عبد من عباد الله ونبي منن أنبيائه ورسله الكرام.
يفهم من الآية:
1 -دليل عظمة هذا الكتاب وهيمنته على الكتب وتوضيحه لما وقع فيها من اشتباه واختلاف.
2 -أنه جاء حكمًا على بني إسرائيل فيما اختلفوا فيه فأبان لهم الحق.
3 -الرد على من قال إن كلام الله هو المعنى النفسي.
4 -وجوب الرجوع إلى القرآن وأتباعه.
5 -إن الاختلاف متقدم في الأمم.
6 -إثبات صفة الكلام لله.
7 -الرد على من أنكر صفة الكلام أو أولها بتأويل باطل.
الآية السابعة عشرة: يقول جل شأنه مخبرًا عن عظمة هذا الكتاب وهذا كتاب: أي القرآن أنزلناه: يعني عل محمد صلى الله عليه وسلم مبارك: أي كثير الخير والمنافع دائم البركة يبشر بالثواب والمغفرة والرحمة ويزجر عن الأفعال القبيحة والمعصية.
ففي هذه الآية:
1 -دليل على إثبات صفة الكلام.