فهرس الكتاب
2 -إثبات صفة الكلام لله والرد على الأشاعرة القائلين إنه عبارة عن كلام الله والرد على الكلامية القائلين إنه حكاية عن كلام الله.
3 -إثبات الألوهية لله سبحانه وحده.
4 -أن الكلام إنما ينسب إلى من قال مبتدأ.
5 -الرد على من قال إن الله لا يتكلم.
6 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد صلى الله عليه وسلم أو كلام ملك أو بشر.
7 -فيها دليل على بطلان قول المعتزلة ومن أخذ بقولهم أن القرآن مخلوق، أو حكاية عن كلام الله كقول الكلابية.
الآية الخامسة عشرة: اتل: اتبع ما أوحي أي اتبع ما أوحي إليك، الوحي لغة: الإعلام بخفاء، وفي الاصطلاح: إعلام الله أنبياءه بالشيء إما بكتاب أو رسالة أو ملك أو منام أو إلهام، من كتاب ربك: أي القرآن، لا مبدل لكلماته: له أي لا مغير ولا محرف ولا مزيل لها، ملتحدًا: ملتجأ تلجأ إليه.
المعنى: يقول تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم واتل الكتاب الذي أوحي إليك والزم العمل به واتبع ما فيه من أمر ونهي فإنه الكتاب الجليل المخصوص بمزية الحفظ من التغيير والتبديل فإن أنت لم تتبع القرآن وتتله وتعمل بأحكامه لن تجد معدلًا تعدل إليه ومكانًا تميل إليه.
ويستنبط من الآية:
1 -تعظيم القرآن.
2 -الحث على الإقبال على القرآن وتدبره وتفهمه والعمل به.
3 -إثبات الربوبية لله.
4 -أن القرآن لا يستطيع أحد أن يغير ما فيه.
5 -أن الكتاب هو القرآن خلافًا للكلابية فإنه سبحانه سمى نفس مجموع اللفظ والمعنى قرآنًا وكتابًا وكلامًا.