فهرس الكتاب
ويستنبط من الآية:
1 -إثبات صفة الكلام.
2 -إثبات الألوهية.
3 -الذم لمن يحرف كلام الله.
4 -أن التحريم من صفات اليهود.
5 -قطع لأطماع المؤمنين من إيمان هؤلاء.
6 -فيها دليل على تعمدهم وسوء قصدهم.
7 -إبطال لما عساه أن يتعذر لهم من سوء الفهم.
8 -في الآية دليل على تعمق الفسق والعصيان في اليهود.
9 -الرد على من زعم أن الله لا يتكلم.
10 -الرد على من قال إن القرآن مخلوق أو أنه عبارة عن كلام الله.
11 -أن الكلام إنما ينسب إلى من قاله مبتدئًا لا من قاله مبلغا مؤديًا.
12 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد أو غيره من الخلق.
الآية الرابعة عشرة: المعنى: يريدون أن يبدلوا كلام الله أي وعد الله لأهل الحديبية وذلك أن الله وعدهم أن يعوضهم من غنيمة مكة غنيمة خيبر وفتحها وأن يكون ذلك مختصًا بهم دون غيرهم وأراد المخلفون أن يشاركوهم في ذلك. ثم قال قل يا محمد لهم لن تتبعونا أي إلى خيبر وهذا خبر بمعنى النهي، وقوله تعالى {كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ} (الفتح: من الآية 15) أي من قبل عودتنا إليكم، إن غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية ليس لغيرهم فيها نصيب.
ويفهم من الآية:
1 -إثبات القول لله سبحانه.