(34) أن الله يحب من عباده أن يدعوه ويستغفروه ويسألوه.
(35) أن الله يا يتبرم بالحاج الملحين.
(36) الرد على الجبرية.
(37) نصح النبي صلى الله عليه وسلم لأمته.
(38) أن من ترك الاستغفار فقد ظلم نفسه والضرر جاء مهن قبل نفسه وما ربك بظلام للعبيد.
ولا تسألن الناس مطلوب ملكهم ... وسل من له الملك الذي ليس يسلب
الله يغضب إن تركت سؤاله ... وبنيّ آدم حين يسأل يغضب
قال الشيخ رحمه الله في شرح حديث النزول: وأما النزول الذي لا يكون من جنس نزول أجسام العباد فهذا لا يمتنع أن يكون في وقت واحد لخلق كثيرين ويكون قدره لبعض الناس أكثر أو أقل بل يا يمتنع أن يقرب على خلق من عباده دون بعض فيقرب إلى هذا الذي دعاه د ون الذي لم يدعه، وجميع ما وصف الرب به نفسه من القرب فليس فيه ما هو عام لجميع المخلوقات كما في المعية وصف نفسه فيها بعموم وخصوص، وأما قربه ما يقرب منه فهو خاص لمن يقرب كالداعي والعابد وكقربه عشية عرفة ودنوه إلى سماء الدنيا لأجل الحجاج وإن كانت تلك العشية قد تكون وسط النهار في بعض البلاد وتكون ليلًا في بعض البلاد فإن تلك البلاد لم يدن إليها ولا إلى سمائها الدنيا وإنما دنا إلى السماء التي على الحجاج وكذا نزوله بالليل وهذا كما أن حسابه لعباده حسابهم كلهم في ساعة واحدة وكل منهم يخلو به كمما يخلو العبد بالقمر ليلة البدر فيقرره بذنوبه وذلك المحاسب لا يرى أنه يحاسب غيره، كذلك في حديث أبي رزين.
وكذلك في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم"إذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي .."إلى آخر الحديث، فهذا يقوله سبحانه لكل مصل قرأ الفاتحة ممن