قوله:"أنت الأول فليس قبلك شيء إلخ .."قد تقدم الكلام على قوله تعالى {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} (الحديد: من الآية 3) في ما سبق.
اشتمل هذا الحديث على التعليم الكامل لكيفية الثناء على الله عز وجل قبل سؤاله والاستعاذة به. إذ هو صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يثني على الله عز وجل بربوبيته التي عمت كل شيء ثم يعوذ ويعتصم به من شر نفسه ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها ثم يتوسل إليه بأسمائه أن يقضي عنه دينه ويغنيه من الفقر.
ففي الحديث:
1 -إثبات الربوبية.
2 -إثبات ملكه.
3 -الرد على القدرية الذين يزعمون أن العبد يخلق فعله فإن الربوبية العامة تشمل أفعال خلقه.
4 -إثبات أسماء الله.
5 -أن الله هو المنعم الحقيقي على كل الخلق.
6 -تعليم النبي صلى الله عليه وسلم أمته كيف تثني على الله قبل أن تسأل.
7 -تقديم الثناء على الله.
8 -فيه دليل على عظمة العرش.
9 -أن العرش مخلوق لله.
10 -في دليل على عظمة الله.
11 -إثبات قدرة الله.
12 -إثبات علو الله على خلقه.
13 -أن هذه الكتب منزلة من عند الله.