فهرس الكتاب
وعدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلف في ما زاد على ذلك على أقوال، فمنهم من لم يزد على ذلك، ومنهم من قال: ومائتي وأربع آيات، وقيل: وأربع عشرة آية، وقيل: مائتان وتسع عشرة آية، وقيل: ومائتان وخمس وعشرون آية، أو ست وعشرون آية.
وأما كلماته فقيل سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسعون كلمة، وأما حروفه فقيل: ثلاثمائة ألف حرف وإحدى وعشرون ألف حرف ومائة وثمانون حرفًا، وعدد نقطه مائة وخمسون ألفًا وإحدى وثمانون وعدد جلالته آلفان وستمائة وأربعة وتسعون وعدد سورة مائة وأربع عشرة سورة، وأما نصفه فقيل هو إلى الفاء من قوله في الكهف {َلْيَتَلَطَّفْ} (الكهف: من الآية 19) ونصفه بالآيات قوله في الشعراء {وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ} (الشعراء: من الآية 96) ونصفه بالسور قد سمع، وفي كل آية منها جلالة وأطول آية فيه آية الدين وأقصر آية"ثم نظر"وأطول كلمة ليستخلفهم وبعدهها فسيكفيكهم وثلثه الأول عند رأس مائة آية من براءة والثاني على رأس مائة أو إحدى ومائة من الشعراء والثالث إلى آخره وسبعه الأول إلى الدال من قوله تعالى: {فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ} (النساء: من الآية 55) والسبع الثاني إلى التاء من قوله تعالى في سورة الأعراف {حَبِطَتْ} (لأعراف: من الآية 147) والثالث إلى الألف الثانية من قوله في الرعد {أُكُلُهَا} (الرعد: من الآية 35) والرابع إلى الألف في الحج من قوله {مَنْسَكًا} (الحج: من الآية 34) والخامس إلى الهاء من قوله في الأحزاب {وَلا مُؤْمِنَةٍ} (الأحزاب: من الآية 36) والسادس إلى الواو من قوله تعالى في الفتح {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} (الفتح: من الآية 6) والسابع إلى آخر القرآن.
رؤية الله تعالى يوم القيامة:
وقد دخل فيما ذكرناه من الإيمان به وبكتبه وبملائكته وبرسله الإيمان بأن المؤمنين يرونه يوم القيامة عيانًا بأبصارهم كمما يرونه الشمس صحوًا ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته يرونه سبحانه وهم في عرصة القيامة ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله تعالى).