فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 580

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يسلط الله على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنينًا - أي حية - تنهشه وتلدغه حتى تقوم الساعة لو أن تنينًا منها نفخ على الأرض ما أنبتت خضراء".

وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين: فقال:"إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، ثم قال بلى إنه كبير، أما أحدهما فلا يستبرئ من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة"الحديث، وفي حديث أنس رضي الله عنه"تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه"وعن زيد بن ثابت قال:"بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه إذ حادت به وكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة، فقال:"من يعرف أصحاب هذه الأقبر"قال رجل: أنا، قال: فمتى ماتوا؟ قال: في الشرك، فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه"ثم أقبل بوجهه علينا فقال:"تعوذوا بالله من عذاب القبر، قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر"الحديث، رواه مسلم.

وعن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما مات أبو سلمة قال:"اللهم افسح له في قبره ونور له فيه"وقال صلى الله عليه وسلم"إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها بصلاتي عليهم".

وعن ابن عباس أنه قال لرجل: ألا أتحفك بحديث تفرح به؟ قال: بلى قال: اقرأ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (الملك: من الآية 1) وعلمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك، فإنها المنجية، والمجادلة تجادل - أو تخاصم - يوم القيامة عند ربها لقارءها، وتطلب له أن ينجيه من عذاب النار، وينجي بها صاحبها من عذاب القبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي"وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا مات العالم صور الله علمه في قبره يؤنسه إلى يوم القيامة ويدرأ عنه هوام الأرض"أخرجه الديلمي.

ورد أن رجلًا غل شملة من الغنم فجاء سهم عائر فأصابه فقتله فقال الناس: هنيئًا له بالجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت