فهرس الكتاب
مثله وإني قتلت نفسًا لم أومر بقتلها نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه قال هكذا هو وكلمت الناس في المهد فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم عيسى إن ربي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر ذنبًا اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فيأتوني فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا، فأقوم فآتي تحت العرش فأقع ساجدًا لربي عز وجل ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه ما لم يفتحه على أحد قبلي فيقال يا محمد ارفع رأسك سل تعط واشفع تشفع فأقول رب أمتي أمتي يا رب أمتي أمتي يا رب أمتي أمتي فيقال أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال"والذي نفسي بيده لما بين مصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى".
قال بعضهم:
وإن لخير المرسلين شفاعة ... بها المصطفى من بين أقرانه يسم
وذلك أن الخلق يشتد كربهم ... ليوم به المولود تذهله الأم
فيأتون بعض المرسلين ليشفعوا ... إلى الله في فصل القضا والقضا حتم
فيحجم كل عن شفاعته لهم ... سوى من به للمرسلين جرى الختم
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا"متفق عليه.
وأول من يدخل الجنة من الأمم أمته صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نحن السابقون الأولون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من"