فهرس الكتاب
أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة"وفي حديث الكسوف فقال:"إني رأيت الجنة وتناولت عنقودا ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع"وفي حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال اذهب إليها وإلى ما أعددت لأهلها فنظر إليها وغلى ما أعد الله لأهلها"."
وعن جرير بن عبد الله قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كأن هذا الراكب يريدكم"فانتهى إلينا الرجل فسلم فرددنا عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم"من أين أقبلت": قال من أهلي وولدي وعشيرتي قال"فأني تريد"قال أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"فقد أصبته"قال يا رسول الله علمني الإيمان قال"أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت"قال قد أقررت قال ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذن فهوى بعيره وهو الرجل فوقع على هامته فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"علي بالرجل"فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه فقالا يا رسول الله قبض الرجل قال فأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما ثم قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم"أما رأيتما إعراضي عن الرجل فإني رأيت ملكين يسدان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنه مات جائعًا"ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذين قال الله عز وجل فيهم {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} (الأنعام: من الآية 82) الآية. الحديث رواه الإمام أحمد.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه: لما خلق الله جنة عدن بيده ودلى فيها ثمارها وشق فيها أنهارها ثم نظر إليها فقال: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} (المؤمنون:1) ، قال:"وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل".
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول تبارك وتعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخرًا بله ما اطلعتم عليه ثم قرأ فَلا