فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 580

صلى الله عليه وسلم"إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق والمغرب لتفاضل ما بينهم"قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال"بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين"وأما مكان النار فقال مجاهد قلت لابن عباس أين الجنة قال فوق سبع سماوات قلت فأين النار قال تحت سبعة أبحر مطبقة رواه ابن منده وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن جهنم محيطة بالدنيا وغن الجنة وراءها فلذلك كان الصراط على جهنم طريقًا إلى الجنة أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان وعن يعلى بن أمية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"البحر جهنم"أخرجه أحمد والبيهقي بسند رجاله ثقات وعن معاذ بن جبل رضي عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أين يجاء بالنار يوم القيامة قال يجاء بها من الأرض السابعة". الحديث أخرجه جويبر في تفسيره.

والدليل على وجود الجنة قوله تعالى في عدة آيات الجنة، أنها أعدت قال تعالى {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (آل عمران:133) {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ} (التوبة: من الآية 100) ومن ذلك قصة آدم وحواء وإسكانهما الجنة وإخراجهما منها قال تعالى {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} (البقرة: من الآية 35) . والرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى لينصح قومه ويحضهم على اتباع الرسل الذين أتوهم فقتله قومه قال الله تعالى: {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} (يّس:26،27) .

وفي الصحيحين من حديث الإسراء وفي آخره"ثم انطلق بي جبريل حتى أتى سدرة المنتهى فغشيها ألوان ما أدري ما هي قال ثم دخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللولؤ وإذا ترابها المسك"وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال لأنحين هذا عن طريق المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة"متفق عليه، وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس"رواه مسلم. وفي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"إن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت