18 -أن ذلك سبب لرحمة وهو فعل ما أمر الله به مما تقدم.
19 -أن المعاصي دون الكفر والشرك لا يخرج بها الإنسان من الإيمان.
20 -إثبات البعث.
21 -إثبات الحشر والحساب والجنة والنار.
22 -في الآية ناحية اقتصادية ترك القتال.
23 -ناحية اجتماعية إصلاح بين الناس.
24 -إن الصلح المأمور به بين المسلمين، أما الكفار فمن صالح المسلمين تقاتلهم لأن فيه نقصهم ونقص أموالهم واضعاف معنوية من يبقى منهم.
25 -ناحية صحية لأن في توقيف القتال السلامة مما ينشأ عنه لو استمر.
26 -التحذير من شب الحريق بين المؤمنين.
27 -إثبات صفة الكلام لله.
28 -الرد على من أنكر شيئًا مما ذكره من الصفات أو أولها بتأويل باطل.
29 -لطف الله بعباده المؤمنين حيث حثهم إلى ما فيه مصلحتهم.
30 -المبادرة إلى الصلح بين المسلمين امتثالًا لأمر الله جل وعلا.
31 -إثبات علم الله.
32 -الرد على من أنكر صفة العلم.
33 -أن في الآية الكريمة قاعدة تشريعية عملية لصيانة المجتمع المؤمن من التفكك والتفرق.
34 -إقرار الحق والعدل والإصلاح.
35 -إن التكليف الموحد بالإصلاح لغير الطائفتين المتقاتلين أن يقوموا بالإصلاح بين المتقاتلين.