فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 580

وقوله:"إن الله اصطفى بني إسماعيل الخ"المعنى أنه صلى الله عليه وسلم خيار من خيار من خيار وقد جمع الله له أنواع الشرف من كل وجه وهو أفضل الخلق على الإطلاق روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أنا سيد ولد آدم ولا فخر"، وقال ابن عباس: إن الله فضل محمدًا على أهل السماء وعلى الأنبياء.

وقوله:"ويتولون أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ"المعنى أن أهل السنة يحبون أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ويودنهن ويترضون عنهن، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة، وأنهن أمهات المؤمنين في الاحترام والتعظيم ومحبتهم وإكرامهن، ويتبرؤون ممن آذاهن أو سبهن وقد أجمع المسلمون على تحريم نكاهن بعد موته على غيره قال الله تعالى: {وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} (الأحزاب: من الآية 53) .

وقال الشيخ رحمه الله: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فهو الأب الروحاني والوالد الأب الجثماني وهو صلى الله عليه وسلم سبب السعادة الأبدية للمؤمنين في الدنيا والآخرة والأب سبب لوجوده في الدنيا، وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين في الحرمية لا في المحرمية ولهن من الاحترام ما ليس للوالدة ومعلوم أن الإنسان يجب أن يطيع معلمه الذي يدعوه على الخير ويأمره بما أمر الله به ولا يجوز أن يطيع أباه في مخالفة هذا الداعي لأنه يدله على ما ينفعه ويقربه إلى ربه ويحصل له باتباعه السعادة الأبدية فظهر فضل الأب الروحاني على الجثماني فهذا أبوه في الدين وهذا أبوه في الطين وأين هذا من هذا اهـ.

ولا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم توفي عن تسع نسوة وكان يقسم منهن لثمان:

1 -عائشة.

2 -وحفصة.

3 -وزينب بنت جحش.

4 -وأم سلمة.

5 -وأم حبيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت