فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 580

قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يا عائشة هذا جبريل يقرئك السلام"قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا أرى، تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفيهما عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسيا امرأة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام"وقد اختلف العلماء في خديجة وعائشة أيهما أفضل؟ قال السبكي: الذين ندين الله به أن فاطمة أفضل ثم خديجة ثم عائشة.

والخلاف شهير ولكن الحق أحق أن يتبع.

وقال ابن تيمية: جهات التفضيل بين خديجة وعائشة متقاربة وكأنه رأى التوقف.

وقال ابن القيم: إن أريد بالتفضيل كثرة الثواب عند الله فذلك أمر لا يطلع عليه إلا الله فإن عمل القلوب أفضل من عمل الجوارح وإن أريد شرف الأصل ففاطمة أيضًا لا محالة، وهي فضيلة لا يشركها فيها غير أخواتها، وإن أريد شرف السيادة فقد ثبت النص لفاطمة وحدها. قال السفاريني:

وعائشة في العلم مع خديجة ... في السبق فافهم نكتة النتيجة

(وقوله: ويتبرؤون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم ومن طريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل ويمسكون عما شجر بين الصحابة. قال القحطاني.

والعن زنادقة الروافض إنهم ... أعناقهم غلت إلى الأذقان

جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا ... بفساد ملة صاحب الإيوان

لا تركنن إلى الروافض إنهم ... شتموا الصحابة دون ما برهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت