فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 580

وقصة ارتجاف أحد: وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدًا ومعه أبو بكر وعثمان فرجف بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان".

وقصة ماء الركوة: وهي ما ورد عن جاب بن عبد الله رضي الله عنهما قال عطش الناس يوم الحديبية والنبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ فجهش الناس نحوه فقال"ما لكم؟"قالوا ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك قال جابر فوضع النبي صلى الله عليه وسلم في الركوة فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون فشربنا وتوضأنا قال سالم قلت لجابر كم كنتم قال: لو كنا مائة ألف لكفانا كنا خمس عشرة مائة (1500) .

وقصة موت النجاشي: وهي ما ورد عن أم كلثوم بنت أبي سلمة ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة قال لها إني قد أهديت للنجاشي أواقي من مسك وحلة وإني لا آراه إلا قد مات ولا أرى الهدية إلا استردت إلي فهي لك فكان كما قال صلى الله عليه وسلم مات النجاشي وردت إلى النبي صلى الله عليه وسلم هديته فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية من ذلك المسك وأعطى سائره أم سلمه.

وقصة عكاشة بن محصن بن حرثان الأسدي حينما اندفع يقاتل المشركين يوم بدر ويحصد فيهم حصدًا حتى انكسر سيفه فلم يثنه ذلك عن خوض المعركة ولم يتخذ من كسر سيفه معذرة عن القتال فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بكسر سيفه وإرادة غيره فدفع صلى الله عليه وسلم جذلًا من حطب فقال له"قاتل بهذا يا عكاشة"فلما أخذه عكاشة من رسول الله صلى الله عليه وسلم هزه فعاد في يده سيفًا صارمًا طويل القامة شديد المتن أبيض الحديدة فقالت به رضي الله عنه حتى فتح الله تعالى على المسلمين ولم يزل عنده ذلك السيف يشهد به المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استشهد في قتال الردة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وقصة عمير بن وهب الجمحي: وذلك أنه كان مع صفوان بن أمية بعد مصاب أهل بدر وكان عمير شيطانًا من شياطين قريش وممن كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويلقون منه عناء وهو بمكة وكان ابنه وهب بن عمير في أسارى بدر قال فذكر عمير أصحاب القليب ومصابهم فقال صفوان: والله ما في العيش بعدهم خير، قال عمير: صدقت والله أما والله لولا دين علي ليس له عندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت