التي كان يخطب عندها حتى كادت أن تنشق فنزل النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذها فضمها إليه فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكت.
وقصة عكة أم سليم: ما ورد عن أنس عن أمة قال كانت لنا شاة أجمعت من سمنها في عكة فملأت العكة ثم بعثت بها مع ربيبة فقالت يا ربيبة بلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم بها فانطلقت الربيبة حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذه عكة سمن بعثت بها إليك أم سليم فقال"افرغوا لها عكتها"ففرغت العكة فدفعت إليها فانطلقت بها وجاءت وأم سليم ليست في البيت فعلقت العكة على وتد فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر فقالت أم سليم يا ربيبة أليس أمرتك أن تنطلقي بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت قد فعلت فإن لم تصدقيني فانطلقي فسلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت ومعها ربيبة فقالت يا رسول الله إن قد بعثت معها إليك بعكة فيها سمن قال:"قد فعلت قد جاءت"قالت والذي بعثك بالحق ودين الحق إنها لممتلئة تقطر سمنًا قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سليم"أتعجبين إن كان الله أطعمك كما أطعم نبيه كلي وأطعمي"قالت فجئت إلى البيت فقسمت في قعب لنا كذا وكذا وتركت فيها ما ائتدمنا به شرين وقصة طيب عتبة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد كنا عند عتبة ثلاثة نسوة ما منا واحدة إلا وهي تجتهد في الطيب لتكون أطيب ريحًا من صاحبتها وما يمس عتبة بن فرقد طيبًا إلا أن يلتمس دهنًا وكان أطيب ريحًا منا فقلت له في ذلك فقال أصابني البشرى"حكة في الجلد"على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه فتجردت وألقيت ثيابي على عورتي فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم في كفه ثم دلك بها الأخرى ثم أمرهما على ظهري فعبق بها ما ترون.
وقصة قتادة بن النعمان: فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة لصلاة العشاء وهاجت الظلماء من السماء وبقرت برقة فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتادة بن النعمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"قتادة؟"قال نعم يا رسول الله علمت أن شاهد الصلاة الليلة قليل فأحببت أ ن أشهدها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا انصرفت فأتني"فلما انصرف