فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 580

فعادت كما كانت لأول مرة ... فيا حسن ما عين ويا حسن ما خذ

وقال رفاعة بن رافع رميت بسهم يوم بدر ففقئت عيني فبصق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لي فما آذاني منها شيء بعد.

ومن ذلك استسقاؤه واستصحاؤه صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيحين عن أنس أنه صلى الله عليه وسلم رفع يديه ثم قال:"اللهم أغثنا الله أغثنا"قال أنس والله ما نرى في السماء من سحاب ولا من قزعة وإن السماء لمثل الزجاجة وما بيننا وبين سلع من دار، فوالذي نفسي بيده ما وضع يديه حتى ثار السحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل من منبره حتى رأيت المطر يتحدر عل لحيته وفي ذلك يقول عمه أبو طالب:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل

يلوذ به الهلاك من آل هاشم ... فهم عنده في نعمة وفواضل

كذبتم وبيت الله نبري محمدا ... ولما نقاتل دونه ونناضل

ونسلمه حتى نصرع دونه ... ونذهب عن أبنائنا والحلائل

وفي رواية أخرى قال: فلا والله ما رأيت الشمس سبتًا قال: ثم دخل رجل من ذل الباب في الجمعة المقبلة فاستقبله قائمًا فقال يا رسو الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله أن يمسكها عنا، قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال"اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر"، قال فما يشير بيديه إلى ناحية إلا انفرجت حتى رأيت المدينة مثل الجوبة وسال الوادي قناة شهرًا.

واستسقى مرة فقام أبو لبابة فقال يا رسول الله إن التمر في المرابد فقال"اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة، عريانًا فيشد ثعلب مربده بازاره"فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لبابة فقالوا إنها لن تقلع حتى قتوم عريانًا فتشد ثعلب مربدك بإزارك ففعل فأقلعت السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت