فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 580

أرسل جيشًا أمر عليهم رجلًا يسمى سارية، فبينما عمر بن الخطاب يخطب إذ جعل يصيح على المنبر: يا سارية الجبل يا سارية الجبل فقدم رسول الجيش فسأل فقال: يا أمير المؤمنين لقينا عدونا فهزمونا، فإذا بصائح: يا سارية الجبل يا سارية الجبل فأسندنا ظهرنا بالجبل فهزمهم الله.

ومن كرامات الأولياء قصة سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالك ركبنا البحر في سفينة فانكسرت السفينة، فركبت لوحًا من ألواحها فطرحني في أجمة فيها أسد، فلم يعرني غلا به فقلت: يا أبا الحارث أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطأطأ رأسه وغمز بمنكبه شقي، فما زال يغمزني ويهديني الطريق حتى وضعني على الطري وهمهم، فظننت أنه يودعني.

ومنها قصة أبي مسلم الخولاني فإنه لما قال له الأسود العنسي المتنبي: أتشهد أني رسول الله، قال ما أسمع، قال: أتشهد أن محمدًا رسول الله، قال: نعم فأمر بنار فأوقدت له وألقي فيها فجاءوا إليه فوجوده يصلي فيها وقد صارت عليه بردًا وسلامًا فقدم المدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، فأجلسه عمر بينه وبين أبي بكر، وقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في ا/ة محمد من فعل به كما فعل بإبراهيم، والعلاء بن الحضرمي كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على البحرين، وكان يقول في دعائه يا عليم يا حليم يا علي يا عليم فيستجاب له ودعا الله لما اعترضهم البحر ولم يقدروا على المرور بخيولهم فمروا كلهم على الماء ما ابتلت سروج خيولهم، ودعا الله أن لا يروا جسمه إذا مات فلم يجدوه في اللحد. ولما مات أويس القرني وجدوا في ثيابه أكفانًا لم تكن معه قبل ووجدوا له قبرًا محفورًا في لحد من صخرة فدفنوه فيه وكفنوه في تلك الأثواب، ورجل من النخع كان له حمار فمات في الطريق، فقال له أصحابه هلم نتوزع متاعك على رحالنا، فقال لهم: أمهلوني هنيهة ثم توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين ودعا الله فأحيا له حماره فحمل عليه متاعه.

ومن كرامات الأولياء مثل ما كان لأسيد بن حضير وهو يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلة فيها أمثال السرج وهي الملائكة نزلت لقراءته، وكانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين، وكان سلمان وأبو داود يأكلان في صفحة فسبحت الصحفة أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت