فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 580

أو أن ذاك النص ليس بثابت ... ما قاله المعصوم بالبرهان

وفي"الجواب الصحيح لمن بدل المسيح"الدلائل الدالة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم أعظم وأكثر من الدلائل الدالة على صدق موسى وعيسى، ومعجزاته أعظم من م عجزات غيره والكتاب الذي أرسل به أشرف من الكتاب الذي بعث به غيره والشريعة التي جاء بها أكمل من شريعة موسى وعيسى عليهما السلام وأمته أكمل في جميع الفضائل من أ مة هذا وهذا ولا يوجد في التوراة والإنجيل علم نافع، وعمل صالح، إلا وهو في القرآن أو مثله، أو أ كمل منه وفي القرآن من العلم النافع والعمل الصالح، ما لا يوجد في التوراة والإنجيل ففما من مطعن من مطاعن أعداء الأنبياء يطعن به على محمد صلى الله عليه وسلم، إلا ويمكن توجيه ذلك الطعن وأعظم منهع على موسى وعيسى فيمتنع الإقرار بنبوة موسى وعيسى عليهما السلام مع ا لتكذيب بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يفعل ذلك إلا من هو أجهل ا لناس وأضلهم، أو من هو أعظمهم عنادًا واتباعًا لهواه.

وقال: ومن صدق محمدًا فقد صدق كل نبي، ومن أطاعه فقد أطاع كل نبي، من كذبه فقد كذب كل نبي، ومن عصاه فقد عصا كل نبي"اهـ."

وقال: ويجب على كل أحد أن يؤمن بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إيمانًا مجملًا عامًا ولا ريب أن معرفة ما جاء به على التفضيل فرض كفاية، فإن ذلك داخل في تبليغ ما بعث الله به رسوله وداخل في ت دبر ا لقرآن وعلم الكتاب والحكمة و حفظ الذكر والدعاء إلى الخير والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر والدعاء إلى سبيل الرب بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن ونحو ذلك مما أوجبه الله على المؤمنين، فهو واجب على الكفاية منهم وأما ما وجب على أعيانهم فهو يتنوع بتنوع قدرهم وحاجتهم ومعرفتهم وماأمر به أعيانهم، ولا يجب على العاجز عن سماع بعض العلم، أو عن فهم دقيقة ما يجب على القادر على ذلك ويجب على من سمع النصوص وفهمها من علم التفصيل، ما لا يجب على من لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت