فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 580

عيب كذلك فلا يكذبون على الله، ولا يشركون، ولا يغشون أممهم، ولا يقولون على الله إلا الحق، عليهم الصلاة والسلام.

قال الشيخ: أهل السنة متفقون على أن الأنبياء معصومون في تبليغ الرسالة ولا يجوز أن يستقر في شيء من الشريعة خطأ باتفاق المسلمين وما أخبروا به وجب تصديقهم فيه باجماع المسلمين، وما أمروا به ونهوا عنه فهم مطاعون فيه عند جميع فرق الأمة والجمهور الذين يجوزون عليهم الصغائر، ومن يجوز الكبائر يقولون إنهم لا يقرون عليها بل يحصل لهم بالتوبة منها من المنزلة أعظم مما كان قبل ذلك، اهـ.

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) ".

وعن عبد الله بن زيد بن أرقم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قال دبر كل صلاة (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) ثلاث مرات فقد اكتال بالجريب الأوفى من الأجر".

ما يؤخذ من الآية:

1 -تنزيه الله وتقديسه وتبرئته عما يقول الظالمون.

2 -صحة ما جاء به المرسلون وأنه الحق لا مرية فيه.

3 -إثبات صفة الربوبية.

4 -إثبات صفة العزة.

5 -إثبات صفة الكلام لله.

6 -الرد على منكري الصفات.

7 -إرشاد العباد إلى حمده على إرساله رسله إليهم مبشرين ومنذرين.

8 -تعليم العباد كيف يصنعون عند إنعامه عليهم، وما يثنون به عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت