قول رب اغفر لي بين السجدتين: مرة واحدة وتسن الزيادة إلى ثلاث.
التشهد الأول: وهو أن يقول: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله.
الجلوس للتشهد الأول: لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك، ومداومته عليه، مع قوله صلى الله عليه وسلم [صلوا كما رأيتموني أصلي]
وسنن الصلاة نوعان:
النوع الأول: سنن الأقوال وهي كثيرة منها: الاستفتاح، والتعوذ، والبسملة، والتأمين، والقراءة بعد الفاتحة بما تيسر من القرآن في صلاة الفجر وصلاة الجمعة والعيد وصلاة الكسوف والركعتين الأوليين من المغرب والعشاء والظهر والعصر.
ومن سنن الأقوال: {ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد} بعد قوله {ربنا ولك الحمد} وما زاد على المرة الواحدة في تسبيح ركوع وسجود، والزيادة على المرة في قول: {رب اغفر لي} بين السجدتين،
وقوله: {اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال} وما زاد على ذلك من الدعاء في التشهد الأخير.
النوع الثاني: سنن الأفعال؛ كرفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، وعند الهوي إلى الركوع، وعند الرفع منه، ووضع اليد اليمنى على اليسرى، ووضعهما على صدره أو تحت سرته في حال القيام، والنظر إلى موضع سجوده، ووضع اليدين على الركبتين في الركوع، ومجافاة بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه في السجود، ومد ظهره في الركوع معتدلا، وجعل رأسه حياله؛ فلا