يخفضه ولا يرفعه، وتمكين جبهته وأنفه وبقية الأعضاء من موضع السجود، وغير ذلك من سنن الأقوال والأفعال مما هو مفصل في كتب الفقه.
وهذه السنن لا يلزم الإتيان بها في الصلاة، بل من فعلها أو شيئًا منها؛ فله زيادة أجر، ومن تركها أو بعضها؛ فلا حرج عليه؛ شأن سائر السنن.
1.الأكل أو الشرب عامدًا: لقوله صلى الله عليه وسلم [إن في الصلاة لشغلًا] متفق عليه. وإجماع العلماء منعقد على ذلك.
2.الكلام عمدًا في غير مصلحة الصلاة: أما الناسي والجاهل فلا تبطل صلاته بذلك.
3.ترك ركن أو شرط مما تقدم ذكره إن لم يتدارك ذلك أثناء الصلاة أو بعدها بقليل لقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته [ارجع فصل فإنك لم تصل] متفق عليه وكان قد ترك الطمأنينة والاعتدال وهما ركنان.
4.العمل الكثير لمنافاته للعبادة وانشغال القلب والأعضاء بغيرها أما العمل اليسير كالإشارة برد السلام أو إصلاح ثوب أو حك الجسد باليد وأمثال ذلك فلا تبطل به الصلاة.
5.الضحك إذا بلغ حد القهقهة وقد أجمع على ذلك أهل العلم، أما التبسم فأكثر العلماء على أنه لا يفسد الصلاة.
6.عدم الترتيب بين الصلوات كأن يصلي العشاء ولم يكن صلى المغرب، فإن العشاء تبطل حتى يصلي المغرب لأن الترتيب بين الصلوات فرض لورودها مرتبة فرضًا بعد فرض.
7.السهو الفاحش كأن يزيد في صلاة مثلها فيصلي العشاء ثمانية ركعات مثلًا لأن فعله هذا دليل قاطع على عدم الخشوع الذي هو روح الصلاة.