فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 97

الركن الخامس من أركان الإيمان

[الإيمان باليوم الآخر]

الاعتقاد الجازم بصدق كل ما أخبر به الله عز وجل في كتابه العزيز أو أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت وما يكون بين يدي الساعة.

ويشمل ذلك ما يكون بين يدي الساعة من أشراطها وفتنة القبر وعذابه ونعيمه، والصراط والشفاعة والجنة والنار وما أعد الله تعالى لأهلهما فيهما وغير ذلك.

والإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان.

الأدلة على وجوب الإيمان باليوم الآخر:

أ) قال تعالى [لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ] سورة البقرة آية 177.

ب) قال الله تعالى عن البعث [ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ] سورة المؤمنون آية 16.

ج) قول الرسول صلى الله عليه وسلم جوابًا لجبريل عليه السلام حين سأله عن الإيمان: [أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره] أخرجه مسلم.

تواترت الأدلة في ثبوت سؤال الملكين ونعيم القبر وعذابه فالإيمان بذلك واجب. ونعيم القبر وعذابه يحصل لمن استحق النعيم أو العذاب، قُبِرَ أو لم يُقْبَرْ، سواء أكلته السباع، أو احترق حتى صار رمادًا أو غرق في البحر أو غير ذلك.

والأدلة على ذلك كثيرة جدًا منها:

1 -قال سبحانه وتعالى [النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ] سورة غافر آية 46.

فدلت الآية على ثبوت عذاب القبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت