فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 97

كتب العهدين وهي {التوراة ويسميها النصارى بالعهد القديم والإنجيل ويسمونها بالعهد الجديد} العهد القديم والعهد الجديد، قد دخلها التحريف إذ ليس كل ما فيها قد أنزله الله على رسله، بل هي مما بدله أهل الكتاب فلا نصدق منها إلا ما صدقه القرآن الكريم أو السنة المطهرة، ونكذب ما كذبه القرآن والسنة، مما اشتملت عليه من الباطل، ونسكت عما لم يأت تصديقه أو تكذيبه لاحتماله الصدق والكذب.

في اللغة: مصدر كالقراءة، تقول قرأت الكتاب قراءة وقرآنًا، ومن ذلك قوله تعالى [إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ] سورة القيامة آية 17.

أي: قراءته، ثم نقل هذا المصدر، وجعل اسمًا للكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فأصبح علمًا عليه دون غيره.

في الاصطلاح:

هو كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وحيًا، المعجز المتعبد بتلاوته.

وهذا القرآن هو المحفوظ في الصدور، المقروء بالألسن، المكتوب في المصاحف، المسموع بالآذان، المنقول إلينا نقلًا متواترًا.

القرآن كلام الله تعالى:

القرآن كلام الله تعالى بلفظه ومعناه، منزل غير مخلوق سمعه محمد صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام، وبلغه محمد لأصحابه ونقلوه بالتواتر، وهو الذي نتلوه بألسنتنا، ونكتبه في مصاحفنا، ونحفظه في صدورنا، ونسمعه بآذاننا لقوله تعالى [وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ] سورة التوبة آية 6.

ففي هذه الآية سمى الله تبارك وتعالى القرآن المتلو المسموع كلام الله وقد جاءت تسميته بالقرآن في الكتاب والسنة قال تعالى [إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ] سورة الواقعة آية 77 - 78.

وقال صلى الله عليه وسلم [زينوا القرآن بأصواتكم] أخرجه ابن حبان وابن خزيمة و البيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت