الجنة: هي الدار التي أعدها الله في الآخرة للمتقين.
النار: هي الدار التي أعدها الله في الآخرة للكافرين.
وهما مخلوقتان موجودتان الآن لقوله تعالى في الجنة [أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ] سورة آل عمران آية 133.
وفي النار [أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ] سورة آل عمران آية 131.
ولقوله صلى الله عليه وسلم حين صلى صلاة الكسوف: [إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودًا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرًا قط أفظع] أخرجه البخاري ومسلم.
والجنة والنار لا تفنيان؛ لقوله تعالى [جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا] سورة البينة آية 8.
وقوله تعالى [إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا] سورة الأحزاب 64 - 65.
أهل الجنة وأهل النار:
أهل الجنة كل مؤمن تقي لأنهم أولياء الله قال تعالى في الجنة [أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ] سورة آل عمران آية 133.
وقال تعالى [أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ] سورة الحديد آية 21.
وأهل النار صنفان:
الصنف الأول: مخلد فيها لا يخرج منها أبدًا وهم الكفار والمنافقون.
الصنف الثاني: عصاة الموحدين وهؤلاء إذا دخلوا النار عذبوا بقدر ذنوبهم، ثم يخرجون منها بشفاعة الشافعين أو برحمة أرحم الراحمين.
قال الله تعالى في النار [أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ] سورة آل عمران آية 131.