فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 97

ومقتضاها:

تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يُعبد الله إلا بما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

والشهادة بأن محمدًا رسول الله قرنت بالشهادة

لحِكَم عظيمة ومعانٍ جليلة تدل عليها ومنها:

1.محبته صلى الله عليه وسلم وهي أصل عظيم من أصول الإيمان فلا يكون المرء مؤمنًا إلا بها ولا يبلغ الإيمان إلا بكمالها

قال صلى الله عليه وسلم [والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين] رواه البخاري ومسلم

2.اتباعه وطاعته صلى الله عليه وسلم وهذا أعظم لوازم محبته والإيمان به قال تعالى [قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) ] سورة آل عمران الآية 31، 32

فمن اعتقد أن أحدًا يسعه الخروج عن طاعته أو الوصول إلى الله من غير سلوك طريقته فقد كفر.

قال تعالى [وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ] سورة النساء الآية 64

3.تصديقه في كل ما أخبر به صلى الله عليه وسلم فمن رد شيئًا مما جاء به وكذبه فيه فهو كافر سواء كان رده اتباعًا للهوى أو لشريعة منسوخة أو فلسفة موروثة أو علم وضعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت