الشرط الخامس: من شروط لا إله إلا الله المحبة المنافية للبغض.
فيجب على العبد محبة الله ومحبة رسوله ومحبة كل ما يحب من الأعمال والأقوال ومحبة أوليائه وأهل طاعته.
وقد اشترط الله لعلامة محبته اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى [قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ] سورة آل عمران الآية 31
الشرط السادس: من شروط لا إله إلا الله الانقياد المنافي للترك.
قال الله تعالى [وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ] سورة الزمر الآية 54.
وقال الله تعالى [وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ] سورة النساء الآية 125.
الشرط السابع: من شروط لا إله إلا الله القبول المنافي للرد.
فإن هناك من يعلم معنى الشهادتين ويوقن بمدلولها ولكنه يردها كبرًا وحسدًا وهذه حالة علماء اليهود والنصارى فقد شهدوا بإلهية الله وحده وعرفوا محمدًا صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبنائهم ومع ذلك لم يقبلوه
قال تعالى [حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ] سورة البقرة من الآية 109
الشرط الثامن: من شروط لا إله إلا الله الكفر بما يُعبد من دون الله.
وأخذ هذا الشرط من قوله صلى الله عليه وسلم [من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه] رواه مسلم