و النَّغَف: دود يكون في أنوف الإبل والغنم.
فَرْسَى: يعني قتلى.
والزَّهَم: الدسَّم.
والبُخْت: الإبل الخراسانية.
المراد بها: الدابة التي يخرجها الله عز وجل قرب قيام الساعة تكلم الناس وتَسِمُهم على وجوههم حين يمترون بآيات الله فتكون برهانًا للمؤمنين وحجة على المعاندين.
أدلة خروجها: خروجها ثابت بالقرآن والسنة.
فمن القرآن: قوله تعالى [وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ] سورة النمل آية 82.
ومن السنة: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض] أخرجه مسلم.
خامسًا: طلوع الشمس من مغربها:
طلوع الشمس من مغربها أمر عظيم وهول مفزع يؤذن بتغير نظام الكون وقرب قيام الساعة، وفيه دليل على عظيم قدرة الله عز وجل وأم هذه الشمس مدبرة مخلوقة يعتريها الخلل بإذن الله تعالى.
أدلة طلوع الشمس من مغربها:
طلوع الشمس من مغربها ثابت بالكتاب والسنة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعين، فذاك حين لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا] أخرجه البخاري ومسلم.