فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 97

وعيسى عليه السلام حي لم يمت بعد قال تعالى [وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ] سورة النساء آية 157 - 158.

ثالثًا: يأجوج ومأجوج:

تعريفهم:

وهما أمتان من بني آدم موجودتان، صغار العيون، عراض الوجوه، كأن وجوههم المَجَانُ المُطَرَّقة. (المَجَان جمع مِجن وهو الترس، والمُطرَقة هو المجن إذا البس الجلود تقول طارقت بين النعلين إذا جعلت إحداهما فوق الأخرى قال البيضاوي شبه وجوههم بالترسة لبسطها وتدويرها وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها. اه فتح الباري 6/ 94 و 104 و 608) .

الأدلة على خروجهم:

خروج يأجوج ومأجوج علامة من علامات الساعة ودل على هذا الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

فمن الكتاب قوله تعالى [حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97) ] سورة الأنبياء آية 96 - 97.

ومن السنة: عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال [إن الله يوحي إلى عيسى بن مريم عليه السلام بعد قتله الدجال أني قد أخرجت لي لا يَدَان لأحد في قتالهم فَحَرِّزْ عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أولهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذا ماء، ويحصرون عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خير من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النَّغَف في رقابهم فيصبحون فَرْسَى كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زَهَمُهم ونتَنهم فرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرًا كأعناق البُخْت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله] أخرجه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت