فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 97

ومنهم: خزنة جهنم ومقدمهم {مالك} عليه السلام.

ومنهم: الموكلون بحفظ العبد في جميع أحواله وهم {المعقبات} كما قال تعالى [لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ] سورة الرعد آية 11.

ومنهم: الموكَّلون بكتابة عمل العبد من خير أو شر، وهم الكرام الكاتبون.

ومنهم: الموَكَّل بالأجنة في الأرحام إذا تم للإنسان أربعة أشهر في بطن أمه بعث الله إليه ملكًا وأمره بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد. كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعون يومًا نطفه .. ] أخرجه البخاري ومسلم.

ومنهم: المُوَكَّل بسؤال الميت إذا وضع في قبره عن ربه، ودينه، ونبيه. كما ثبت في السنة.

يجب على المؤمن احترام الملائكة وتوليهم وتوقيرهم ومحبتهم، وأن يحرص على ما يقربهم إليه من طاعة الله تعالى وذكره والأخلاق الحسنة، وأن يتجنب ما يكرهونه وما يبعدهم عنه من الذنوب والمعاصي والأخلاق السيئة وكل ما يؤذي فإنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم] أخرجه مسلم.

ثمرات الإيمان بالملائكة:

الإيمان بالملائكة يثمر ثمرات جليلة منها:

1.العلم بعظمة الله وقوته، وسلطانه، فإن عظمة المخلوق من عظمة الخالق.

2.شكر الله تعالى على عنايته ببني آدم، حيث وكل من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم وكتابة أعمالهم وغير ذلك من مصالحهم.

3.محبة الملائكة لقيامهم بعبادة الله تعالى.

4.معرفة منزلة الملائكة وأعمالهم الجليلة مما يحفز المؤمن ويقوي عزيمته على العبادة وفعل الخيرات ومجانبة مالا يليق من الأعمال والأحوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت