معنى المسيح:
سمي المسيح لأن عينه ممسوحة، وقيل لأنه يمسح الأرض أي: يقطعها وسمي الدجال من الدجل وهو الكذب والخلط، لأنه يكْثُرُ منه الكذب والتلبيس.
صفات المسيح الدجال وأحواله:
وقد أجمع أهل السنة والجماعة على خروج الدجال في آخر الزمان وذكروه ضمن كتب العقيدة وقد أنذر منه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أقوامهم وحذروا منه أممهم وبينوا أوصافه، وحذر منه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبين أوصافه بأحاديث بلغت حد التواتر.
أهل الإيمان على علم بصفاته التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم فمنها.
1 -أنه رجل من بني آدم أعور قصير مكتوب بين عينية (ك ف ر) أو (كافر) يقرؤها كل مسلم كاتب أو غير كاتب كما في الحديث عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: [ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوب كافر] أخرجه البخاري ومسلم.
2 -أن الله يجري على يديه خوارق كثيرة يضل بها من يشاء من خلقه ويثبت معها المؤمنون فيزدادون إيمانًا مع إيمانهم.
3 -أنه يخرج من جهة المشرق ويكون بدء ظهوره من أصبهان ويتبعه من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة ويكون خروجه في زمان المهدي بعد فتح المسلمين للقسطنطينية، ولا يبقى بلد إلا دخله غير مكة والمدينة لحديث تميم الداري رضي الله عنه أن الدجال قال {فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان علي كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتًا يصدني عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها} أخرجه مسلم.
4 -أنه يبقى في الأرض مدة أربعين يومًا، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيام الناس هذه.