فتنة المسيح الدجال:
فتنة الدجال أعظم الفتن منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة؛ لقول النبي صلى الله عليه [إنه لم تكن فتنةٌ في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظمَ من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبياًّ إلا حذر أمته الدجال] أخرجه ابن ماجه.
وقد دلت النصوص على أن من فتنته ما يلي:
1.يدعي الربوبية.
2.يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت وتتبعه كنوز الأرض كيعاسيب النحل. (اليعاسيب جماعات النحل ومفردها يعسوب وهو ذكر النحل) .
3.يقطع الأرض بسرعة كسرعة الغيث استدبرته الريح.
4.يدعي أن معه جنة ونارًا لكن جنته نار وناره جنة.
5.الذين لا يستجيبون له يبتلون بالسَّنَة والقحط وموت الأنعام ونقص الأموال والثمرات.
وما يجريه الله على يديه محنة للعباد لا ينجو منها إلا أهل الإيمان واليقين. ولذا حذرت منه الأنبياء أممها وأشدهم تحذيرًا لأمته محمد صلى الله عليه وسلم.
الوقاية من فتنة الدجال:
هناك أسباب تقي بإذن الله من فتنة الدجال منها:
1.قوة الإيمان والتمسك بالإسلام ومعرفة صفات الكمال لله التي لا يشاركها فيا أحد.
2.التعوذ من فتنته خاصة في آخر كل صلاة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال] أخرجه مسلم.
3.حفظ عشر آيات من سورة الكهف قال صلى الله عليه وسلم [من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال] أخرجه مسلم. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك الدجال فليقرأ عليه عشر آيات من سورة الكهف قال صلى الله عليه وسلم [من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف] أخرجه مسلم.